أخر الأخبار

واشنطن: إيران وروسيا تتستران على رفض الأسد للعملية السياسية بسوريا

قالت الإدارة الأمريكية، أمس الخميس، إن روسيا وإيران تواصلان التستر على عدم مشاركة نظام بشار الأسد بالمسيرة السياسية الخاصة بحل الأزمة السورية.

واشنطن


جاء ذلك في بيان لمتحدثة وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، حول مباحثات أستانة بين روسيا وتركيا وإيران بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

واعتبرت نويرت أن مباحثات أستانة فشلت في تحديد أعضاء لجنة صياغة الدستور السوري، ولذلك لم يتم التقدم في الحل السياسي بسوريا.

ولفتت نويرت إلى أن مباحثات أستانة وسوتشي وصلت إلى طريق مسدود، مشيرة إلى أن مباحثات جنيف تشكل أهمية حيوية من أجل تشكيل لجنة صياغة الدستور ووقف حالة التوتر والصراع في سوريا.

وتابعت: "روسيا وإيران تواصلات التستر على رفض نظام الأسد المشاركة في المسيرة السياسية وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2245".



وأوضحت أنه ينبغي على جميع الأطراف العمل من أجل خفض التوتر في سوريا وإعادة إنعاش الحل السياسي وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي المذكور.

ونوهت بأن بلادها ستواصل التعاون مع الأمم المتحدة والأطراف الأخرى لتخفيف التوتر في سوريا ومواصلة وقف إطلاق النار في محافظة إدلي شمال غربي البلاد.

وفي وقت سابق اليوم، أعرب المبعوث الخاص الي سوريا، ستيفان دي ميستورا، في بيان عقب الاجتماع الـ11 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية، عن أسفه حيال عدم تحقيق تقدم ملموس في أستانة منذ 10 أشهر فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية بسوريا.

وأشاد المبعوث الأممي بالجهود التي تبذلها تركيا وروسيا وإيران لضمان تنفيذ اتفاق "خفض التصعيد" في محافظة "إدلب" السورية.

وأكد أن الاجتماع الـ11 هو الأخير في عام 2018، وأن الفرصة قد فاتت على إنشاء لجنة دستورية متزنة وشاملة وذات مصداقية يقودها السوريون، وتؤدي الأمم المتحدة دورا مسهلا فيها.

الأناضول

ليست هناك تعليقات