آخر الأخبار

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

9/25/2018

بدأ اجتماعات الأمم المتحدة بحضور 140 من زعماء العالم

بدأ اجتماعات الأمم المتحدة بحضور 140 من زعماء العالم

بدأت اليوم يوم الثلاثاء، مؤتمرات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية.
اجتماعات الأمم المتحدة بحضور 140 من زعماء العالم

ويأخذ دورا في المؤتمرات أكثر من  140 رئيس جمهورية وحكومة، فيما يمثل تركيا رئيس الدولة رجب طيب أردوغان.

وألقى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الكلمة الافتتاحية للندوة، نصح فيها من أن النظام الدولي "أصبح أكثر فوضى داعيا إلى تحديث الالتزام بنظام قائم على النُّظُم، وفي الفؤاد منه منظمة الأمم المتحدة.
كما نوه غوتيريش إلى وجود انقسامات في مجلس العالمي


واستكمل: "نواجه عدد من المفارقات؛ فالعالم أصبح أكثر ارتباطا، إلا أن المجتمعات أصبحت أكثر تجزؤاً، ويتعرض النظام المتنوع الأطراف للنقد في الوقت الذي نحن بأشد الاحتياج اليه".

ومن المدرج بالجدول أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكلمة الثانية بصفته ممثل البلد المستضيف لاجتماعات الجمعية العامة.

والجمعية العامة هي جهاز المنظمة التمثيلي الأساسي للتداول وصنع السياسة العامة وبحث ملفات العالم المزمنة، ومنها: الحروب، التحول المناخي، الجوع، انتشار الأمراض وحقوق الإنسان.
9/25/2018

حلم حافظ الأسد يتحقق

حلم حافظ الأسد يتحقق

في أعقاب حادث الطائرة الروسية، الذي حدث منذ أيام في جمهورية سوريا، أفصحت الاتحاد الروسي أنها عازمة على تسليم منظومة صواريخ "إس - 300" إلى القوات المسلحة السورية أثناء أسبوعين.

حافظ الأسد

كان يحلم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بالاستحواز على منظومة "إس-300" فقد طلب حافظ الأسد من موسكو، في آخر زيارة له قبل انهيار التحالف السوفييتي، بتزويد الجمهورية السورية بالمنظومة الصاروخية "إس-300".

ووزار الرئيس السوري المتوفي في عام 1987 التحالف السوفييتي، وجرت مفاوضات بينه وبين رئيس التحالف السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، وطلب حافظ الأسد حينها تزويد سورية ب"إس-300" ولكن غورباتشوف رفض المطلب حينها، وبعد هذا في أوائل التسعينات توقفت صادرات موسكو من الأسلحة إلى الجمهورية السورية وقد كان الداعِي الدين الضخم الذي كان يتوجب على  سورية دفعه.

وعندما أتى عصر بوتين رجعت صادرات الأسلحة الروسية إلى الجمهورية السورية، وقد كان يرغب في تزويد الجمهورية السورية بـ "إس-300"، عندما حلقت الطائرات الإسرائيلية فوق قصر الرئيس السوري القائم، بشار الأسد، لأجل أن يمنع طائرات تل أبيب من التحليق مرة ثانية فوق القصر الرئاسي، ولكن تل أبيت استخدمت كل قواها لمنع العملية التجارية، ولم تحدث حينها أيضاً.



فيديو لزيارة حافظ الأسد في الاتحاد السوفييتي. عام 1987.


وقد كان الرئيس التابع لروسيا فلاديمير بوتين قد أبلغ نظيره السوري بشار الأسد، يوم الاثنين، عن تدابير تسليم جمهورية سوريا منظومة صواريخ "إس — 300"، وهذا عقب أسبوع من وقوع الطائرة الروسية فوق مياه البحر الابيض المتوسط قبالة السواحل السورية.

وقالت الرئاسة السورية، في إشعار لها، إن "الرئيس بوتين أبلغ الأسد، أثناء اتصال هاتفي، بأن دولة روسيا ستطور منظومات الدفاع الجوي السورية وتسلمها منظومة "إس — 300" الجديدة"، محملا إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة.

وقد كان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أفاد، في مرة سابقة، إنه بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين، سوف يتم تزويد سورية بمنظومة الدفاع الجوي "إس — 300" خلال أسبوعين، وهي قادرة على اعتراض المقاصد الجوية على مسافة تمر 250 كم.

وبتسليم روسيا لسوريا منظومة الدفاع الجوي "إس-300" يكون بهذا تحقق حلم حافظ الأسد بعد موته.

sputniknews
9/25/2018

أردوغان يلتقي روحاني بنيويورك

أردوغان يلتقي روحاني بنيويورك

استمر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، مباحثاته الدبلوماسية على هامش مؤتمرات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، والتقى، نظيره الإيراني، حسن روحاني.
أردوغان يلتقي يلتقي روحاني

ونفذ الاجتماع بعيدًا عن عدسات الصحفيين، ولم تنشر الجهات الحكومية لكلا الطرفين، عن مغزى الاجتماع الذي جمع بين أردوغان وروحاني.

وساهم في الاجتماع من الجانب التركي وزيرا الخارجية، مولود جاويش أوغلو، والخزانة والمالية، براءت ألبيرق، ورئيس جهاز المُخابرات، هاكان فيدان.
9/25/2018

أوغلو: لم نترك الأبرياء لوحدهم تحت رحمة نظام ظالم بسوريا

أوغلو: لم نترك الأبرياء لوحدهم تحت رحمة نظام ظالم بسوريا

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على أن تركيا لم تترك الأبرياء لوحدهم في الجمهورية السورية تحت رحمة نظام الأسد الظالم أو تنظيمات إرهابية.

جاويش أوغلو
أتى هذا في كلمة له بجلسة للأمم المتحدة بعنوان "الاتفاقية العالمية للاجئين"، في مدينة نيويورك الأمريكية.

ونوه جاويش أوغلو حتّى العبء الإنساني الناتج عن الحالة الحرجة في سورية ألقي على عاتق تركيا، مشددًا أن الجهات المقصودة لم تلتزم بتعهداتها بذلك الصدد.

ولفت حتّى تركيا استمرت نهجها الإنساني رغم تجاهل الدعوات التي اطلقتها بهدف تقاسم المسؤوليات والأعباء المرتبطة باللاجئين، مستشهدًا بمنع القمة الثلاثية في طهران بين تركيا وإيران وروسيا، واجتماع سوتشي بين الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره  الروسي فلاديمير بتوين، سقوط كارثة إنسانية هائلة في إدلب السورية.

ولفت حتّى "مشاهد جثث الأطفال وهي ملقاة على شواطئ البحر الابيض المتوسط تعتبر مدعاة خجل للعالم والإنسانية".

وبين أن تركيا أظهرت مقدرتها على حماية المواطنين والمناطق السكنية أثناء مكافحتها للإرهاب، وقلصت عبر هذا لحد هائل من تدفق النازحين من سورية إلى تركيا وبلدان التحالف الأوروبي.


ولفت الوزير التركي إلى وجود موجة هجرة كبيرة على المستوى الدولي وذلك ملحوظ بواسطة "260 مليون مهاجر في العالم، و68 مليون نازح ، و25 مليون لاجئ  ".

وبين أن هذه الأرقام تتزايد على نحو منتظم جراء المجاعات والحروب الأهلية والإرهاب والاضطرابات السياسية، مشددًا على وجوب أن لا تتغافل أي حكومة عن ذلك الشأن.

وشدد أن تركيا فتحت أبوابها لكل من يرغب في حماية عالمية دون التفرقة بين العرق  والمذهب، وقدمت للاجئين مساندات تعليمية وصحية ونفسية.

وصرح إن تركيا الأولى من حيث تقديم الإعانات وفق توثيق الأغاثة الإنسانية العالمي، وأنفقت في ذلك النظام 32 مليار دولار من مواردها.

وأكد على أنه يتعين على البلاد والمدن المتقدمة أن تقود عملية تعديل مبادرات تقاسم الأعباء المرتبطة باللاجئين وإيجاد إجابات دائمة لقضايا اللجوء والهجرة.

ونوه حتّى تركيا تدعم الاتفاقية الدولية للاجئين، وتنتظر بفارغ الصبر التطبيق التام لها أثناء ندوات الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

9/24/2018

أردوغان يعقد أجتماعاً مع غوتيرش في نيويورك

أردوغان يعقد أجتماعاً مع غوتيرش في نيويورك

عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أجتماع مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش في نيويورك.
أردوغان

وحدث الأجتماع في المقر العام للأمم المتحدة، في محيط زيارة الرئيس أردوغان إلى نيويورك للمساهمة في مؤتمرات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73.

وعقد الأجتماع بعيداً عن عدسات الأعلام .

وأمس يوم الاحد، وصل الرئيس أردوغان، على رأس وفد رفيع، إلى مدينة نيويورك الأمريكية للمساهمة في مؤتمرات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحسب وكالة الأناضول اللقاءات الثانية للرئيس أردوغان ستستمر مع قادة وزعماء الدول في نيويورك.

وتتواصل زيارة أردوغان إلى نيويورك حتى 26 شهر سبتمبر القائم، حيث سيلقي الرئيس التركي كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، غدًا يوم الثلاثاء.
9/24/2018

تركيا: القضاء يأمر بحبس مخطط هجوم ريحانلي

تركيا: القضاء يأمر بحبس مخطط هجوم ريحانلي 

نشر القضاء التركي، قراراً بحبس "يوسف نازيك" مخطط هجوم "ريحانلي" التكفيري بولاية هاتاي جنوب تركيا عام 2013، والذي جلبته الإستخبارات التركية حديثاً في عملية لها من مدينة اللاذقية السورية.
تركيا: القضاء يأمر بحبس مخطط هجوم ريحانلي

ومثل نازيك عشية اليوم في مواجهة محكمة الجزاء التاسعة في أنقرة، حيث حضر الجلسة المقفلة محامي نازيك، وبعض المتظلمين في القضية.

وعقب مرافعة محامي الدفاع، طالبت النائبة العامة التركية "جنار صاي" بحبس نازيك.

واعترف أثناء الجلسة بأنه عمل على نحو مشترك مع "ناصر أسكي أوجاق" المحكوم بالمؤبد في قضية الهجوم في ريحانلي.

وألحق نازيك أنه كان يعرف بتحضيرات الهجوم، وبالقنابل، سوى أنه لم يكن يُدرك أنها ستحدث داخل الحدود التركية، وقد كان يعتقد أن الهجوم سيُنفذ داخل حدود منطقة يسيطر عليها الجيش الحر بسوريا.


وذكر: "تركنا المركبات المفخخة في ريحانلي، وسيأتي أفراد يأخذونها إلى منطقة تحت هيمنة قوات الجيش الحر لتفجيرها، لقد ساهمت في الإستراتيجية سوى أنني لم أكن أعلم أن التنفيذ سوف يكون داخل تركيا".

ونوه إلى أنه كان يتلقى التوجيهات من ضابط في الإستخبارات الموالية للنظام السوري برتبة نقيب يدعى "حجي" ، حيث إلتمس منه أن يقوم بأعمال استكشاف داخل حدود منطقة "قوجة تبة" في العاصمة أنقرة، وفي مدينة قونيا.

وكشفت التحقيقات مع "نازيك" عن بيانات مهمة متعلقة بعلاقة إستخبارات النظام السوري الحاكم بالهجوم.

وفي 12 شهر سبتمبرالحالي، تمكن جهاز المُخابرات التركي، عبر عملية خاصة، من جذب "يوسف نازيك"، مخطط هجدوم "ريحانلي" التكفيري (بولاية هاتاي جنوب تركيا عام 2013)، من مدينة "اللاذقية" السورية إلى الأراضي التركية.


9/24/2018

وزير الخارجية الفرنسي يطلب من الأمم المتحدة دعم أتفاق سوتشي حول إدلب

وزير الخارجية الفرنسي يطلب من الأمم المتحدة دعم أتفاق سوتشي حول إدلب

طلب وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الاثنين، من منظمة الأمم المتحدة، مساندة الاتفاق الذي توصلت إليه تركيا مع الاتحاد الروسي بخصوص مدينة إدلب، شمال سورية.

وزير الخارجية الفرنسي

ووصف لودريان، في إفادات صحفية، في مدينة نيويورك الأمريكية، الاتفاق التركي التابع للاتحاد الروسي بأنه "أمر جيد"، و"فرصة ينبغي اغتنامها" رغم المخاوف من أنه قد لا ينجح.

وأكّد الوزير الفرنسي تأييد بلاده صرف منظمة الأمم المتحدة بقرار يدعم اتفاق إدلب.

وأكد على رغبته إضافة محددات وقواعد لربط الاتفاق بعملية سلام أطول أجلاً.

والإثنين  الفائت، أفصح الرئيس التركي رجب أردوغان ونظيره التابع لروسيا فلاديمير بوتين، في اجتماع صحفي بسوتشي، اتفاقا لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين أنحاء النظام والمعارضة في إدلب.